الذكرى الآليمة لتفجيرات فنادق عمان الارهابية

2017-11-09


 رئيسة #جمعية_نساء_ضد_العنف وأعضائها يعزون مصابو وذوو شهداء تفجيرات عمان الآليمة التي وقعت في التاسع من تشرين الثاني عام 2005، قبل اثنتاعشرة سنة عاشت عمان ليلة موجعة ، عندما دوت تفجيرات في ثلاثة فنادق هي (حياة عمان وراديسون ساس وديز ان) ، مخلفة ستين شهيدا ونحو مئتي مصاب بينهم عرب وأجانب من ضيوف المملكة. اننا بحاجة الى تمتين جبهتنا الداخلية في مواجهة ذلك الارهاب وبحاجة لأن تكون الجبهة الداخلية متراصة فالمسؤولية مشتركة في مواجهة الخطر والمصلحة مشتركة كذلك حتى لا يأتي يوما نشاهد به تفجير سوق تجاري او تفخيخ مدرسة او قطع رؤوس او غيرها من الأعمال التي سمعنا عنها من خلال الحالات التي زارت الجمعية والمصورة وشاهدناها عبر وسائل اعلام ومواقع التواصل الإجتماعي والتي تشير الى فظاعة ما يترتب من اعمال اجرامية وعلى كل القوى الوطنية ان تتوحد وان تبتعد عن التجاذبات السياسية والمناكفات الحزبية والمصالح الآنية الضيقة ، فالمصلحة الوطنية العليا تعلو على كل المصالح وعلينا ايصال رسالة لقادة ذلك الإرهاب اننا شعب واحد لايقبل بنمو الإرهاب وتغلله او تأثيره على مجتمعاتنا ويجب ان نكون بخندق واحد للحفاظ على امن الدولة ونقدم رسالة سمحة عن منطقتنا وديننا للعالم . وعلى المؤسسات الإعلامية العامة والخاصة والتربوية والفكرية والتعليمية ودور العبادة و مراكز الشباب والجمعيات والنوادي ان تقوم بدورها الوطني في محاربة حواضن هذا الفكر المتطرّف من خلال تضافر التثقيف بمخاطرة على المجتمعات ، وان اسلامنا لا يمكن ان يكون الا مع العدل والتسامح والوسطية والأمن وعدم ترويع الناس وقتلهم وان الفقر والبطالة والقضايا المعيشية لا يمكن ان تكون مسوغات او اعذار لتبنى فكر الإرهاب الأعمى واستشهاد عددا من الأبرياء العزل ومن بينهم المخرج العالمي مصطفى العقاد الذي اخرج فلم الرسالة باللغتين العربية والإنجليزية وشهد بذلك الفلم العدو قبل الصديق.