ندوة في الجامعة الألمانية

2018-12-10


تقرير
ندوة "الحملة العالمية بعنوان العالم البرتقالي"
في الجامعة الألمانية - مادبا
التاريخ:10/12/2018
 
كلمة السيدة خلود خريس:
يسعد مساكم اريد ان اشكر الجامعة الألمانية على إستضافتها لنا كما واشكر الدكتورة سحر مخامنة واعضاء الهيئة التدرسية وطلاب الماستر الذين قاموا بتحضير هذه المحاضرة لكي نلتقي بكم بداية اريد ان اعرفكم عن نفسي انا خلود خريس رئيسة جمعية نساء ضد العنف تم تأسيس هذه الجمعية في عام 2010 من خلال متابعاتي ومشاركاتي من عام 1982مع منظمات عالمية لذلك ارتئيت ان اؤسس هذه الجمعية بعد انتشار العمليات الإرهابية التي توجهت الى الاسلام ونحن اول جمعية بشرق الاوسط قمنا بتسليط الضوء على معاناة ضحايا العمليات الإرهابية وكما نعلم ذكرى ولا تعاد الانفجارات التي حصلت في فنادق عمان وجميعنا نعلم انه في احدى الفنادق كان هناك عرس وذهب اثره العديد من الضحايا والفندق الآخر كان احد الضحايا مخرج فيلم الرسالة (مصطفى العقاد)، رحمة الله عليه وقد كان هاد دخيل على مجتمعاتنا ومن ثم قمنا بتسليط الضوء على اخوتنا السوريات والعراقيات وجميعكم تعلمون نموذج وهو داعش الذين قاموا بإستخدام السوشال ميديا في غسل عقول الشباب داعش استخدمت التكنولوجيا لنشر الفكر المتطرف وغسل عقول الشباب وتجنيدهم عن طريق السوشال ميديا حتى يقومون بالعمليات الإرهابية وتنفيذها في مدنهم وقاموا بتعليمهم ايضا عن طريق السوشيال الميديا كيفية صناعة المتفجرات وقد حصل ذلك بالقيام بعمليات إنتحارية في بلدانهم يوم جمعة وفي مسجد، اي دين هذا ونحن كان هدفنا نشر تعاليم الدين الإسلامي وهي المحبة والتسامح وان الإسلام ينبذ جميع انواع العنف والإرهاب لإن ديننا دين تسامح وقدوتنا هو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان حتى في الغزوات يقول لا تقطع شجرة ولا تقتل شيخ ولا تقتل امرأة هذا كان في الغزوات فما بالكم في السلم.
كما و قامت جمعيتنا بعمل فيلم وثائقي بعنوان"داعش إرهاب وإغتصاب"وقد وترجم الى عدة لغات والمشاركين في هذا الفيلم هم من ضحايا داعش طبعا هذا لم يحصل من فراغ وانا قمت بالوصول إلى داهوك وقابلت العديد من السيدات الإيزيديات وجميعكم تعلمون ان داعش قامت بسبي النساء وكانوا يقومون ببيع النساء حسب الجمال وحسب العمر والبعض منهم كان يتعرض للإغتصاب،فهناك فتاة عمرها 14 عاما تعرضت للإغتصاب 15 مرة في اليوم الواحد بالإضافة الى ان هناك سيدات ايزيديات من داهوك عادو حوامل نتيجة عمليات الإغتصاب التي تعرضو لها على يد عناصر داعش الإرهابية وللأسف هناك 250 طفل في اربيل مجهولين الهوية وهم عبارة عن قنابل موقوتة في المستقبل لذلك ارتئينا ان نتطلع لهذا الموضوع واحببت ان يكون هناك قسم من شبابنا، لا شبابنا ليس مهمش بلا انه مستهدف وواعي وجميعنا نعلم ان هناك فقر وبطالة ولكن يجب ان لاتكون تلك هي الشماعة التي نعلق عليها تلك الاشياء لذلك نريد ان نعلم انه لدينا وعي وان التكنولوجيا ساعدت، بأن أصبح العالم عبارة عن غرفة صغيرة ونستطيع من خلال الهواتف النقالة الحصول على اي معلومة دون وقت او جهد وهذه التكنولوجيا لها سلبيات ولها ايجابيات لكن سلبياتها الشخص نفسه من يقوم بتحديدها كما وانه بإمكان اي شخص الدخول الى اي موقع عبر الانترنت ونحن جميعا نعلم ان هناك العديد من الشباب المبدعين من الأردن وهذا فخر للأردن وانا اينما أذهب افتخر بجوازي الأردني وكما نلاحظ بانه اغلب المحطات العالمية والعربية من قام بتأسيسها هم شباب اردنيون اذا نحن نمتلك طاقات صحيح انه نحن بلد شحيح لايوجد لدينا نفط او ذهب لكن لدينا شباب هم من يحملون الرسالة وهم من يستمرون نحن امكانياتنا محدودة ويوجد لدينا بطالة لكن لا نريد ان تكون هي الشماعة التي نعلق عليها اخطائنا كما حصل في مدينة الكرك والسلط فالقاتل منا والمقتول منا والدية علينا كذلك الأم التي قام ابنها بتلك العمليات الإرهابية وقد قتل، هل هي ليست ام ؟ نعم انها ام لكن اين كنتي ايتها الأم عن ابنك؟
وقد تفاجئت بأن هناك سيدة في أحد الندوات التي قمنا بعملها انه تحدثت انها لاحظت تغير مفاجئ على ابنها واصبح يتصرف بشكل غريب يقول لا تفتحو التلفاز ولا تلبسوا هكذا مع انه كان يقوم بمشاركتنا في كل شي وتلك السيدة لإنها واعية قامت باللجوء إلى ابيه ولكن دون جدوى ومن ثم لجأت الى احد اصدقائه وقام بالتأثير عليه
اما الآن نريد ان تحدث عن موضوع العنف الأسري فالأسرة اذا كانت بلا عنف فهذا يعني مجتمع آمن دعونا ان نكون واقعين نحن هنا في الجامعة ليس هناك عنف في الجامعات؟ نعم هناك عنف في الجامعات وكما حصل ذلك قبل سنوات في احدى الجامعات انه قامو بتكسير اشياء وقد بلغت قيمة هذه الأشياء مليون دينار كان من الممكن بهذه المليون دينار ان نقوم بتدريس العديد من الشباب وابدع، لذلك اريد ان اقول شيء هو ان العنف يبدأ من الأسرة جميع انواع العنف التي تحدث عندنا هي اساسها الأسرة وللأسف في هذا الزمن غاب دور الأم، صحيح انه الوضع الإقتصادي لدينا سيء وان الأم تعمل خارج المنزل والرجل يعمل انما نحن لمن نعمل؟ اننا نعمل لأبنائنا، لذلك اذا البذرة من الأساس سيئة يصعب تعديلها وهناك العديد من الدراسات اتثبت انه اذا اردنا ان نغير سلوك شخص فإننا بحاجة الى 15 الى16سنة لتغير سلوك هذا الشخص مع استراتيجية معينة وتكلفة مادية، اذا لماذا لا ننشئ هذه البذرة من الأساس في تربة جيدة ونعتني بها؟
دخول الخادمات الى مجتمعاتنا بطريق خاطئة فهم ذو ثقافات متعددة، داعش اخترقت عقول الأطفال عن طريق افلام الكرتون وللأسف هناك بعض الأمهات تعود من عملها وتقوم بفتح التلفاز لابنها ولا تعتني به وايضا هناك بعض السيدات اذا ارادت ان تطعم ابنها تقوم بإعطائه الموبايل اين هي ثقافتنا؟ اين لغة الحوار؟ اريد ان اتكلم بصراحة ان نسبة الطلاق في الأردن مرتفعة جدا بينما نحن مجتمع لديه عاداته وتقاليده وجميع الأديان تدعو الى تماسك الأسرة لماذا هي نسبة الطلاق مرتفعة؟
احدى مداخلات الطلاب
نحن قمنا بعمل ندوة استراتيجية للمقبلين على الزواج وقمت بسؤال العديد من الشباب والفتيات لماذا تريدون الزواج؟ وقد أجابت احدى الفتيات وقالت انها تريد ان تهرب من الواقع الذي تعيشه وان والدها شخص متعصب وفتاه اخرى قالت ان الزواج هو عبارة عن فستان ابيض، لذلك نحن لا يوجد لدينا عمق في التفكر فالحياة الزوجية هي مشاركة بين الزوج والزوجة واحترام متبادل بين الزوجين وتربية الأبناء وانا ضد ان الحياة الزوجية هي عبارة عن حب انما الحياة الزوجية في البداية هي احترام فإذا كان هناك احترام متبادل بين الأب والأم سوف يقومون الأبناء بتطبيق ذلك فالأب والأم هم قدوة أبنائهم.
بينما نحن فقدنا القدوة وفقدنا لغة الحوار في الماضي صحيح ان الامكانيات بسيطة انما كانت الام تجلس وتتحدث مع ابنائها وكانت تتابع ابنائها اما في الوقت الحاضر دور الام قد غاب امر اخر وهو التكنولوجيا فالتكنلوجيا هي امر جيد لكن اذا احسنا استخدامها
بينما اصبح هناك ادمان على الانترنت وارتفاع نسبة الطلاق هو بسبب السوشيال ميديا مما ادى ذلك الى مايسمى بالخيانة الإلكترونية فقد استخدمنا التكنولوجيا بشكل خاطئ مما انعكس بشكل سلبي على بيئتنا واريد ان اقول انه اي عنف يبدئ هو أساسه الأسرة يجب على الام ان تكون واعية ان يكون لدينا لغة حوار والفتاة عندما ترى امها تعنف سوف تتقبل العنف عليها في المستقبل جميعنا نعلم ان العنف هي قصة قديمة وحديثة انما الآن اصبحت تطفو على السطح لإننا قمنا بتسليط الضوء عليها وان هناك جمعيات معنية بهذا الموضوع وان المرأة اذا تعرضت للعنف اصبح بإمكانها ان تتوجه الى تلك المؤسسات والجمعيات وانا اعتبر ذلك انجاز هذا يعني ان50% قمنا بتسليط الضوء على العنف و انا دائما اقولها افضل ان المرأة تقوم بحل مشاكلها في داخل إيطار الأسرة وان تنتبه لعدم حدوث تفكك اسري نظرا لوجود اطفال هذا لايعني ان تتقبلي لغة العنف انما هناك لغة حوار
في النهاية تحدثت السيدة خلود خريس رئيسة جمعية نساء ضد العنف عن قصص نجاح راجعت الجمعية
وأن المرأة هي الأساس والإسلام كرم المرأة واعطها جميع حقوقها لكننا نحن نطالب بحقوق الإنسان والإسلام اعطى المرأة حق الميراث ذلك لكي تكون متمكنة اقتصاديا لكن للأسف السبب الرئيسي لإنتشار العنف هو البعد عن الدين وتعاطي المخدرات ويجب ان يكون هناك ترابط بين افراد الأسرة الأم هي الأساس وهي من تصنع رجال فالمرأة مكملة لرجل والرجل مكمل للمرأة وخلق الله سبحانة وتعالى ادم وحواء ليكملوا بعضهم البعض، لذلك ارجو ان تعطى المرأة حقوقها كي تعطي وفاقد الشيء لا يعطيه وشكر لكم والله يعطيكم ألف عافية.
ملاحظة: تم سرد قصص راجعت الجمعية من ضحايا داعش ومن ضحايا العنف الأسري وقصص نجاح تبنتها الجمعية
 

  


 
جمعية نساء ضد العنف-عمان
P.O.Box 954172
Amman 0000 Jordan
تليفون:96265541516
فاكس:96265541517
البريد الالكتروني: info@womenav.org
الموقع الالكتروني: www.womenav.org