افتتاح ندوة دور المرأة في مواجهة التطرف والإرهاب


 

خلود: ظاهرة تجنيد الاطفال تحولت الى كابوس
‫#‏جمعية_نساء_ضد_العنف‬
دقت الاستاذة خلود خريس رئيسة جمعية نساء ضد العنف ناقوس الخطر من تنامي خطر التطرف الإرهاب في المنطقة العربية مشددة على دور المرأة و المجتمع المدني و وسائل الإعلام في مكافحة هذه الظاهرة.
وأشارت المتحدثة في كلمة القتها بمناسبة الجلسة الافتتاحية للندوة المنظمة حول هذا الموضوع بمدينة الرباط يوم الخميس 30 ابريل 2015 حول ذات الموضوع والتي تنظمها جمعية نساء ضد العنف بتعاون مع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، الى اتساع ظاهرة تجنيد الاطفال، التي “تحولت الىى كابوس تعيشه الامهات ” و اصبحت تتطلب صرورة التركيز على مواجهتها.
واكدت المتحدثة على المسؤولية الملقاة على كافة الاطراف المعنية في “طرح المبادرات للتاثير في الراي العام ، عبر كافة وسائل التواصل ، والاتصالات ، وانشاء وسائط جديدة ، اكثر تاثيرا ، كي لا تستسلم ذهنية مواطنينا ، لفكرة اضطهاد النساء ، باعتبارها امرا عاديا ، مسلما به .
” من جهتها، اعتبرت الدكتورة ناديا بلقاري عضو المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ان إن استهداف المرأة من طرف الإرهاب سواء بالاحتقار أو التبخيس أو التهميش أو بالتقتيل لا يمكن أن يصدر عن غريزة الحياة، بل هي النقيض المباشر لكل ما يمت لمكارم الأخلاق بصلة” ،مبرزة .
بأن استهداف المرأة يعني أنها الحصن المنيع الذي لا يمكن للإرهاب إلا أن يضعه في أولويات جرائمه، لأنها تملك ما يكفي من أنفاس لتهب الحياة وبالخصوص لتعمل على أن تكون حياة كريمة في مجتمع الديمقراطية والحقوق والحريات.
” وخلال كلمة القاها بنفس المناسبة، شدد الدكتور عبد العزيز قراقي بصتفه ممثلا للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، لت منافشة هذا الوضوع يعد بعدا جديدا في المقاربات الغتماء الديني والقومي والعرقي.