ندوة جذور التطرف الديني


 

أقامت اليوم جمعية نساء ضد العنف اليوم السبت 7 تشرين الثاني 2015 في مقرها ندوة بعنوان ” جذور التطرف الديني ” ، بحضور عطوفة المفتي الدكتور محمد الزعبي وهو عضو مجلس الإفتاء الأردني للدراسات والبحوث ومفتي العاصمة ورئيسة جمعية نساء ضد العنف السيدة خلود خريس وأعضاء من الجمعية وضحايا الإرهاب من سوريا والعراق. حيث بدأت رئيسة الجمعية بالترحيب بهم والتحدث عن الندوة الأخيرة التي عقدت في سامسون تركيا بعنوان العنف الإلكتروني وسبل التصدي له و عن الفلم الوثاقي.

  • قصة المرأة التي جاءت الى النبي وقالت له : إني زنيت فطهرني . قصة المرأة التي زنت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

     

    أتت امرأة إليه صلى الله عليه وسلم -كما في الصحيح- فقالت : يار سول الله أصبت حداً فطهرنى .! فأشاح صلى الله عليه وسلم بوجهه لا يريد أن تعترف، لأنه يقول: {ادرءوا الحدود بالشبهات } يريد أن يستر على هذه المرأة، فأتته من الجهة الأخرى فاعترفت، فأشاح حتى اعترفت أربع مرات، وهي تطلب أن يطهرها عليه الصلاة والسلام، مع أنها ثيب، وحد الثيب أن ترجم بالحجارة حتى تموت، لكن قدمت نفسها رخيصة في سبيل الله. فقالت : يا رسول الله إننى حبلى من الزنا فطهرنى .! 
    فقال لها صلى الله عليه وسلم: {عودي حتى تضعيه } فعادت حتى وضعت ولدها وأتت به في لفائف، فرآه صلى الله عليه وسلم فقال: {عودي حتى ترضعيه } فأرضعته سنتين، ثم جاءت به وفي يده كسرة خبز، استغنى بأكله عن ثديها.
    جاءت صابرة محتسبة تريد الله والدار الآخرة؛ فأخذوها بعد أن أمر واحداً من الصحابة بكفالة رضيعها.
    وذهبوا يرجمونها بالحجارة وهي صابرة محتسبة، فلما رجموها طاش شيء من دمها على أحد الصحابة فسبها فقال عليه الصلاة والسلام وقد سمعه: {والذي نفسي بيده، لقد تابت توبة لو تابها سبعون رجلاً من أهل المدينة لوسعتهم } وفي لفظ: {والذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها أهل المدينة لوسعتهم، والذي نفسي بيده إني لأراها تنغمس في أنهار الجنة}.. ومن خلال هذه القصة نرى حقيقة الإسلام وأخلاق صلى الله عليه وسلم التي تدوا للرحمة والتسامح وليس التكفير والقتل و الحكم المتسرع وقتل الأبرياء فالدين الإسلامي يدعوا للتسامح والمغفرة

     

  • والقصة الثانية

     

    جاء عليه ماعز وقال له : يا رسول الله زنيت فطهرني فالرسول جعل نفسه غير منتبه، وقال له : لعلك لمست لعلك قبلت .
    كان ماعز بن مالك رضي الله عنه شاباً من الصحابة متزوج في المدينة وسوس له الشيطان يوماً وأغراه بجاريه لرجل من الأنصار فخلا بها عن أعين الناس – وكان الشيطان ثالثهما- فلم يزل يزين كلا منهما لصاحبه حتى وقعا في الزنا , فلما فرغ ماعز من جرمه تخلى عنه الشيطان .. فبكى وحاسب نفسه ولامها .. وخاف من عذاب الله وضاقت عليه حياته وأحاطت به خطيئته حتى أحرق الذنب قلبه .. فجاء إلى طبيب القلوب ووقف بين يديه وصاح من حر ما يجد وقال : يارسول الله إن الأبعد قد زنا .. فطهرني !!فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم … فجاء من شقه الآخر فقال : يا رسول الله زنيت .. فطهرني .فقال صلى عليه وسلم : ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه .. فرجع غير بعيد فلم يطق صبراً .. فعاد إلى النبي صلى عليه وسلم وقال : يا رسول الله طهرني .. فقال رسول الله صلى عليه وسلم : ويحك إرجع .. فاستغفر الله وتب إليه ..قال : فرجع غير بعيد ..ثم جاء فقال : يا رسول الله طهرني .. فصاح به النبي صلى عليه وسلم وقال : ويلك.. وما يدريك ما الزنا ؟.. ثم أمر به فطرد … وأخرج .. ثم أتاه الثانية .. فقال : يا رسول الله زنيت .. فطهرني .. فقال صلى عليه وسلم : ويلك .. وما يدريك ما الزنا ؟ وأمر به فطرد وأخرج .. ثم أتاه .. وأتاه فلما أكثر عليه .. سأل رسول الله صلى عليه وسلم قومه : أبه جنون ؟.. قالوا يا رسول الله .. ما علمنا به بأساً .. فقال : اشرب خمراً ؟ فقام رجل فاستنكهه وشمه فلم يجد منه ريح خمر .. فالتفت إليه النبي صلى عليه وسلم وقال : أتدري ما الزنا ؟ قال : نعم … أتيت من إمرأة حراماً، مثل ما يأتي الرجل من إمرأته حلالاً .. فقال صلى الله عليه وسلم : فما تريد بهذا القول ؟ قال أريد أن تطهرني .. فقال صلى الله عليه وسلم : نعم .. فأمر به أن يرجم .. فرجم حتى مات .. رضي الله عنه ..فلما صلوا عليه ودفنوه .. مرّ النبي صلى عليه وسلم على موضعه مع بعض أصحابه .. فسمع النبي صلى عليه وسلم رجلين يقول احدهم لصاحبه : أنظر إلى هذا الذي ستر الله عليه ولم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلاب .. فسكت النبي صلى عليه وسلم ثم سار ساعة .. حتى مر بجيفة حمار .. قد أحرقته الشمس حتى إنتفخ وارتفعت رجلاه .. فقال صلى عليه وسلم : أين فلان وفلان ؟ قالا : نحن ذان .. يا رسول الله .. قال : أنزلا .. فكلا من جيفة هذا الحمار قالا : يانبي الله !!غفر الله لك .. من يأكل من هذا ؟ فقال صلى عليه وسلم : ما نلتما من عرض أخيكما آنفاً .. أشد من أكل الميتة .. لقد تاب توبة لو قسمت على أمة لوسعتهم والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها.

     

  • سوء الفهم لمبدأ الأمر بالمعروف والنهي على المنكر .
  • النبي يقول من رأي منكم منكرا فليغيره بيده
  • ولكن لا يجوز تغيير المنكر إذا ترتب عليه منكر أكبر منهم , ما يجري في العراق وسوريا ترتب عليه منه أكبر منه لتغيير السياسة استبيحت أعراض المسلمات .
  • من أسباب التطرف التعامل مع غير المسلم، النبي يقول : ما أذى ذميا فقد أذاني , فكيف تستبيح قتله، أقتله بأي ذنب .
  • قصة لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان ذات يوم في السوق رأى نصرانيا يسأل الناس، فقال عمر والله ما أنصفناك أخذنا الجزية منه وهو شاب ولم نرحمه وهو كبير.
  • عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في ذات يوم من اليام سرق درعه ووجده بالصدفه بالسوق، عرف درعه ورأه مع يهودي فذهب وقدم دعوة عند قاضيه بأن درعه سرق وهو عند يهودي . استدعى القاضي اليهودي وهو أنكر وقال : درعي، والمعروف في القضاء الإسلامي أن البينة على المدعي واليمين على من أنكر.
    فسأل أمير المؤمنين :هل عندك بينة ، قال : لا ، فقال الدرع لليهود وعندما خرج اليهودي أندهش لما حدث وانصاف الإسلام له وهو من غير دين والذي كان خصمه هو أمير المؤمين فبعدها أسلم.
  • قال الله تعالى : ” أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ” . ” لا إكراه في الدين ”
  • بعد دخول مكة فاتحا قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إذهبوا فأنتم الطلقاء .
  • وتحدث عطوفة المفتي عن أسباب التطرف ومنها النظرة السيئة للمرأه حيث ينظرون للمرأة أنها عورة ولكن الدين الإسلامي أنصفها وجعل المرأة والرجل في مرتبة واحدة في كل الجوانب بداية في الدين ونهاية في الحقوق المدنية كالإرث وحق التعليم واختيار الزوج ويسر لها أمور كثيرة وليس كما تفعل الجمعات المتطرفة التي تتعامل معها كسلعة وتهان وتغتصب من كل حقوقها ومثال ذلك ما تفعلة عصابات داعش بالمتاجرة بهن في سوق النخاسة وجهاد النكاح .
  • من القصص الأخرى

     

    قصة أم سلمة التي أنقذت جيشا كاملا ، بمشورتها حيث كانت سببا في إنقاذ الجيش في صلح الحديبية الذي وقعه الرسول صلى الله عليه وسلم .
    الرسول قال : احلقوا رؤوسكم وأذبحو فلم يمتثلوا أمر الرسول ، فغضب رسول الله ودخل إلى أم سلمة وقال هلك الجيش ، قالت له : أخرج اليهم واذبح وتحلل فهم سيتبعونك وهكذا كان .

     

  • قصة اخرى

     

    قصة أسماء ذات النطاقين .
    فالدواعش سمحوا لأنفسهم أن يغتصبوا نساء من هذه الأمه عبر جهاد النكاح ، هل فعل ذلك الصحابة .
    أن المأمون كانت لديه جارية ومعها إناء فيه طعام ، سقط الوعاء فتطاير الطعام فغضب منها فقالت له : الكاضمين الغيظ والعافيين عند المقدرة .

     

    • أول كفارة أعتق رقبة
    • الإمرأة المسلمة في الإسلام لا يجوز أن تصبح جارية حره .

     

    صرخت تنادينا ونحن نيام.
    أو ليس شريعة أحمد .
    أو ليس فيكم
    لو كنتم في قريتي لرأيتم أمرأ غريبا ليس يوفيه الكلام 

     

  •  
  • من أسباب التطرف الديني ” تكفير الحكام ” لا يجوز ان تكفر انسان بمجرد أن تصرف تصرف خطا من شق عصا الطاعة عن ولي الأمر اقتلوه .
  • من أسباب التطرف تقليد الأخرين الفتيات والشباب يغريهم من عصابة داعش لهم قصائد عبر الإنترنت يصطادو بها الشباب .
  • مسلم يضع حزام ناسف ويدخل لمسجد ويفجره ويقول أنا شهيد .
  • الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : لا يكن احدكم معه . الى معهم معهم وعليهم عليهم .
  • لا تقلد من التحق بهذه العصابة المجرمة تقتل اناس ساجدين راكعين . قال تعالى ” فسألوا أهل الذكر ان كنتم لاتعلمون
  • داعش لهم مفتين يفتون بالظلال .

 

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ” العلم دين فلينظر احدكم عمن يأخذ دينه ”
” اذا إلتقى إثنين مسلمين بسيفهما فالقاتل والمقتول بالنار ” .
المقتول في النار لأنه كان حريصا على قتل صاحبه .

 

أختتمت رئيسة الجمعية بمشاركات مع الحضور بسرد قصصهن كضحايا لأعمال عصابة داعش الإجرامية في سوريا والعراق وطرح بعض الأسئلة والإجابة عليهم.